تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
31
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
أي كان القطع صفة للمخاطب وكان القطع في هذا المثال تمام الموضوع يعنى وان لا يصاب القطع الواقع فالحكم ثابت بعبارة أخرى وان لم يكن المقطوع موجودا فالحكم ثابت وإما ان يكون جزء الموضوع مثلا أنت قاطع مع وجود المقطوع فتجب عليك صلاة الجمعة وإما ان يكون بنحو الطريقية أي معطوف على إما ان يكون بنحو الصفتية الحاصل انه إذا اخذ في الموضوع بنحو الطريقية إما ان يكون تمام الموضوع مثلا إذا قطعت بخمرية الشيء فهو نجس هذا تمام الموضوع أي بمحض وجود القطع الحكم ثابت وان لم يكن الخمر في الواقع وإما ان يكون جزء الموضوع مثلا إذا قطعت بوجوب صلاة الجمعة مع كونه في الواقع فتجب أي كان القطع موضوعا بشرط مصادفته للواقع قال شيخنا الأستاذ إذا كان القطع كيفا نفسانيا فالموضوع هو المكلف والعلم حقيقت ذات الإضافة إلى المقطوع وطريق اليه . كان البحث إلى هنا في صفة المخلوق واعلم أن الصفات الحقيقية ذات الإضافة موجودة للّه تعالى أيضا مثلا اللّه عالم واللّه رازق فتكون هذه الصفات مضافة أي العلم مضاف إلى المعلوم والخلق مضاف إلى المخلوق مثلا بعد خلق شيء ينتزع الخالقية وبعد اعطاء الرزق ينتزع الرازقية . ولا يخفى ان كل صفات اللّه ليس عين ذاته بل صفات حقيقية عين ذاته تعالى مثلا اللّه موجود واللّه واحد واللّه حىّ هذه الصفات عين ذاته تعالى فالصفات الحقيقية ذات الإضافة لم تكن عين ذاته تعالى . قوله : ثم قيام الطرق والامارات المعتبرة بدليل حجيتها